“الجزيرة” تختلف نوعياً عن “العربية” رغم التدجين

March 8th 2010 | كتبها


“الجزيرة” تختلف نوعياً عن “العربية” رغم التدجين

العرب اليوم، 23/11/2008، ص 18

http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=128993

د. إبراهيم علوش

يُعتبر موقعا الجزيرة نت والعربية نت من أكثر وسائل الإعلام الالكتروني شعبيةً في الوطن العربي، وبالنسبة للعرب حول العالم.  وهما يعبران في الآن عينه عن توجهين مختلفين في الإعلام العربي.  فأحدهما يعتبر أقرب لنبض الشارع العربي، بينما يعتبر الأخر ناطقاً شبه رسمي بلسان معسكر “المعتدلين العرب”.   وعلى الرغم من تخفيف نبرة الجزيرة خلال العام أو العامين المنصرمين، والتدخلات الأجنبية في توجهاتها، ودخول كثير من برامجها حظيرة التدجين، لا بل التطبيع مع العدو الصهيوني، فإنها ما زالت تعبر عن نفسٍ مختلفٍ نوعياً مقارنةً بالعربية، نفس أقرب بكثير لعقل وقلب الشارع العربي.

وبمقدار ما تعبر شعبية موقع الإنترنت التابع لكل من المحطتين عن مقدار متابعة المشاهدين العرب حول العالم لكلٍ منهما، فإننا نستطيع، من خلال مقارنة الإحصائيات الخاصة بكل من موقعي الجزيرة نت والعربية نت على الإنترنت، أن نعرف بالضبط مقدار شعبية كل منهما في كل قطر عربي وحول العالم، وبأية درجة بالضبط، وبالتالي مقدار تأثير كل منهما في الرأي العام العربي.

وقد كان تقرير التنمية البشرية العربي عام 2004، الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، قد أعطى انطباعاً خاطئاً ومضللاً مفاده أن معدلات استخدام الإنترنت في الوطن العربي هي من أقل المعدلات في العالم، وقد تم استخدام تقرير التنمية البشرية من قبل وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول آنذاك في تبرير “مشروع الشرق الأوسط الكبير” الذي طرحه بوش الابن عشية احتلال العراق، باعتبار أن الدول العربية تحتاج لإصلاح جذري من الخارج بسبب فشلها في مؤشرات التنمية البشرية!

في الواقع، يشهد الوطن العربي نمواً انفجارياً في معدلات استخدام الإنترنت خلال السنوات الأخيرة.  وفي صيف عام 2008، كانت معدلات استخدام الإنترنت بين السكان في الدول العربية أعلى بكثير مما هي في قارتي آسيا وأفريقيا مثلاً، وهي في بعض الأقطار العربية أعلى من معدلات استخدام الإنترنت في أمريكا الجنوبية أيضاً.  فقد دخل الإنترنت إلى ما بين خُمس وربع السكان العرب بالمتوسط (20-25 %)، فهو بالتأكيد لم يعد شأناً نخبوياً، مع العلم أن معدلات تغلغل الإنترنت بين السكان في قارة أوروبا تصل إلى النصف، بينما يصل الإنترنت لثلاثة أرباع السكان في أمريكا الشمالية، ويصل إلى أكثر بقليل من خمسة بالمئة من الأفريقيين جنوب الصحراء، وإلى أكثر بقليل من 15 بالمئة من السكان في عموم قارة آسيا.   لكن معدلات النمو السنوية لاستخدام الإنترنت في الوطن العربي هي الأعلى بين كل دول العالم، وتقارب 1200% تقريباً، وكل هذا حسب أرقام الاتحاد الدولي للاتصالات لصيف عام 2008.

القصد مما سبق هو أن استخدام إحصائيات استخدام موقعي الجزيرة نت والعربية نت للدلالة على شعبية كل من المحطتين أمرٌ له ما يبرره بالنظر للنمو الانفجاري لاستخدام الإنترنت في الوطن العربي وازدياد تغلغله بين السكان.

وقد سبق أن نشر كاتب هذه السطور تحليلاً إحصائياً لمعدلات استخدام الجزيرة والعربية نت في “العرب اليوم”، بعنوان “من يتابع موقع الجزيرة نت؟ ومن يتابع موقع العربية نت؟”، اعتماداً على أرقام موقع ألكسا يوم 16/6/2007.  ونقوم اليوم بتحليل أرقام موقع ألكسا لإحصائيات مستخدمي النت ليوم 16/11/2008، أي بعد مرور عام ونصف تقريباً على ذلك التقرير.  ونقوم من ثم بمقارنة الأرقام الواردة في التقريرين لنأخذ فكرة عن كيفية تغير شعبية كل من موقعي الجزيرة والعربية نت ما بين هذين التاريخين.

في البداية لا بد من التذكير أن موقع الكسا يقدم إحصائيات لمعدلات الدخول لمواقع الإنترنت لكل أنحاء العالم، وليس فقط في مناطق محددة.  فهو عندما يضع موقعي الجزيرة والعربية نت ضمن المواقع الألف أو الألفين الأكثر شعبية عالمياً، من بين ملايين المواقع المتوفرة على النت بكل اللغات العالمية، فإن ذلك يضع هذين الموقعين في مقدمة المواقع العالمية، لا العربية فحسب.

بالرغم من ذلك نلاحظ تدهور مرتبة كلا الموقعين عالمياً.  فالجزيرة نت كانت في الموقع 379 عالمياً ليلة 16/6/2007، فبات ترتيبها 734 ليلة 16/11/2008، أما العربية نت فكان ترتيبها العالمي 694 ليلة 16/6/2007، فبات ترتيبها 1228 ليلة 16/11/2008، مع العلم أن الترتيب يحسب كمعدل وسطي لعدد الزوار من المجموع العالمي للأشهر الثلاثة الأخيرة قبل ذلك التاريخ، وليس لليلة واحدة فحسب.

والعبرة أن نسبة الزوار العالميين للموقعين، من مجموع مستخدمي النت العالميين، قد قلت، مما أدى لتدهور مرتبة الموقعين عالمياً بعض الشيء.  ولنلاحظ أن زيادة استخدام النت عالمياً ممن لا يتحدثون اللغة العربية قد تكون السبب وراء هذا التدهور الذي أصاب المواقع العالمية لكل المواقع الناطقة بالعربية عملياً.

[مثلاً: يتعلق النمو الأقل لاستخدام الإنترنت في قارتي آسيا وأفريقيا بمجاميع سكانية أضخم بما لا يقاس من المواطنين العرب البالغ عددهم 338 مليون نسمة فقط عام 2008.  فالنتيجة النهائية لذلك هي انخفاض نسبة مستخدمي الإنترنت العرب من مجمل مستخدمي الإنترنت في العالم، بالرغم من تزايد استخدام النت بين العرب.  فازدياد استخدام النت بنسبة مئوية أقل من العرب بين مليار هندي مثلاً، زائد مليار ونصف صيني، الخ… يعطينا عدداً أكبر من مستخدمي النت في العالم من ازدياد استخدام النت بنسبة أكبر من المعدل العالمي بين 300 مليون عربي.]

وليس هذا الأمر على قدر كبير من الأهمية بالنسبة لنا هنا، لأن العبرة هي مقارنة شعبية الجزيرة والعربية نت بين العرب، وليس بين غير العرب…

وحسب موقع ألكسا ليلة 16/11/2008، فإن موقع الجزيرة نت كان خلال الأشهر الثلاثة السابقة لذلك اليوم عاشر أكثر موقع شعبية باللغة العربية حول العالم، أما موقع العربية نت فقد احتل الموقع السابع عشر بين مستخدمي اللغة العربية حول العالم، مما يعني أن الجزيرة نت ما برحت أكثر شعبيةً من العربية نت بين المتكلمين بالعربية.

بالرغم من ذلك، فإننا سنجد أدناه أن ازدياد أعداد مستخدمي النت من غير العرب لا يفسر وحده تدهور مواقع الجزيرة والعربية نت في الترتيب العالمي، خاصة مع وجود أقسام باللغة الإنكليزية في الموقعين، بل أن ترتيب الموقعين تدهور في الدول العربية نفسها، ولو لم يتدهور بين مستخدمي النت العرب في العالم…  مع العلم أن هذه الإحصاءات تشهد تذبذباً يومياً، بالرغم من ثبات حدودها على المدى المتوسط، أي على مدى بضعة أشهر.

فلنقارن إذن مرتبة الجزيرة نت، مقابل العربية نت، في الدول العربية التي تتوفر لها إحصاءات على موقع ألكسا، ونقدمها حسب الترتيب الأبجدي:

اسم الدولة العربية مرتبة الجزيرة نت فيها في 16/6/2007 مرتبة الجزيرة نت فيها في 16/11/2008 مرتبة العربية نت فيها في 16/6/2007 مرتبة العربية نت فيها في 16/11/2008
الأردن 18 25 49 51
الإمارات 50 108 67 102
البحرين 112 غير متوفر 100 غير متوفر
تونس 35 57 غير متوفر غير متوفر
الجزائر 51 74 160 264
السعودية 115 110 48 43
السودان 15 20 61 77
سوريا 15 18 21 16
الضفة الغربية وغزة 23 35 105 غير متوفر
عمان 32 56 96 111
قطر 75 92 173 190
الكويت 99 175 117 172
لبنان 27 88(الجزيرة الرياضي) 72 غير متوفر
ليبيا 16 36 30 49
مصر 86 131 133 161
المغرب 35 53 140 147
اليمن 11 19 42 45

ويذكر أن الجزيرة كانت تحتل المرتبة 15 في موريتانيا في 16/11/2008، وأن العربية نت كانت تحتل المرتبة 238 في العراق في نفس التاريخ، وهما دولتان يقل حالياً عدد مستخدمي الإنترنت فيهما بالمطلق، وكنسبة من عدد السكان، عن غيرهما من الدول العربية…

المهم، نلاحظ من الجدول أعلاه أن موقع الجزيرة نت قد تدهور قليلاً أو كثيراً، حسب الدولة، بين مستخدمي النت في الدول العربية التي تتوفر لها إحصائيات، وكذلك تدهور موقع العربية نت كثيراً أو قليلاً حسب الدولة العربية، ما عدا في سوريا والسعودية حيث تقدمت العربية نت بضع مراتب، وقد تقدمت الجزيرة نت في السعودية بضع درجات أيضاً.   وقد خرجت العربية نت من الحسبان تماماً في البحرين وتونس والضفة الغربية ولبنان، حيث يظهر تعبير “غير متوفر”، أما الجزيرة نت فقد خرجت من الحسبان في البحرين ولبنان…

وتبقى الجزيرة نت متقدمة على العربية نت في معظم الدول العربية التي تتوفر لها إحصائيات، ما عدا في السعودية وسوريا والإمارات والكويت.  وتقع العربية نت خارج المواقع المئة الأولى بالنسبة لمعظم الدول العربية موضع البحث، وتقع الجزيرة نت خارج المئة الأولى بالنسبة لبعض تلك الدول.  وتبقى الجزيرة نت ضمن المواقع الخمسين الأولى بالنسبة لعدد أكبر من الدول العربية الموجودة في الجدول أعلاه، مقارنةً بالعربية نت، المتواجدة ضمن المواقع الخمسين الأولى في عدد أقل من الدول العربية، وبمراتب أدنى قليلاً… مثلاً في مراتب الأربعينات لا في العشرينات بين المئة الأولى!

ويُلاحظ تقدم وسائل إعلام أخرى، محلية الطابع بالأخص، على الجزيرة والعربية نت، خلال نفس الفترة في الدول العربية التي تراجع فيها الموقعان.  ففي مصر ولبنان يطغى اللون المحلي والافتتان بالذات القطرية على الإعلام أصلاً.   لكن هذه الظاهرة بدأت تتقدم بشكل أوضح في دول عربية أخرى، خاصة مع تقدم مواقع غير إخبارية وغير مسييسة بين عدد متزايد من مستخدمي النت صغار السن في الدول العربية، مما رفع تلك المواقع إلى مصاف المئة الأولى، وخفَّض مرتبة مواقع مثل الجزيرة نت والعربية نت، خاصة عندما لا تكون هناك أحداث سياسية خطيرة، مثل الحروب والأحداث الإقليمية وما شابه، لتجتذب انتباه مستخدمي النت في الدول العربية إلى المواقع الإخبارية الرصينة.

على كل حال، ربما يكون الجدول السابق قد أوحى لبعض القراء بأن قراء الجزيرة نت أو العربية نت أكثر عدداً في الدول العربية التي يحتل الموقعان مرتبة أكثر تقدماً فيها، كاليمن وسوريا والسودان والأردن مثلاً بالنسبة للجزيرة نت مثلاً.  لكن هذا ليس دوماً صحيحاً، لأن نسبة أقل من عدد أكبر من القراء قد تكون أكثر عدداً من نسبة أعلى من عدد أقل، كما سبق الذكر،  فعدد مستخدمي النت في مصر أكبر منه في الأردن مثلاً، وبالتالي فإن نسبة قراء الجزيرة نت من المصريين تبقى أكثر كثيراً من قرائها من الأردنيين، بالرغم من تقدم موقع الجزيرة نت في الأردن بكثير عنه في مصر.  ويصح الأمر نفسه بالنسبة للعربية نت طبعاً.

وحسب موقع الكسا يوم 16/6/2007، تتوزع النسب المئوية لقراء الجزيرة نت، ثم العربية نت، كما يلي، ويظهر الجدول أدناه أول عشرة منها فقط، أي الدول العشرة الأولى التي تأتي منها أكبر نسب من القراء:

الدولة النسبة التي تشكلها من مجموع قراء الجزيرة نت النسبة التي تشكلها من مجموع قراء العربية نت
الضفة الغربية وغزة 12,2% 5,7%
مصر 8,7% 11%
السعودية 8% 24,9%
الأردن 7,2% 6,4%
الولايات المتحدة الأمريكية 6,2% 3,4%
المغرب 5,9% 3,5%
الإمارات العربية المتحدة 5,7% 8,5%
سوريا 3,4% 4%
تونس 2,9% الكويت: 3,8%
“إسرائيل” 2,8% البحرين: 2,4%

أما في يوم 16/11/2008، فإن أول اثنتي عشرة دولة أتى منها قراء الجزيرة نت، ثم العربية نت، بالتوالي، حسب نسبتهم المئوية من المجموع، هي كما يلي:

الدولة النسبة التي تشكلها من مجموع قراء الجزيرة نت النسبة التي تشكلها من مجموع قراء العربية نت
الولايات المتحدة الأمريكية 11.7% 6%
الصين الشعبية 11.5% 1.9%
السعودية 8.8% 31.1%
مصر 6.9% 9.2%
السودان 6.7% 3.1%
الجزائر 5.3% 3.2%
سوريا 3.9% 7.3%
ألمانيا 3.6% 2.6%
اليمن 3.4% 2.7%
ليبيا 3.2% 3.7%
المغرب 3.0% 1.9%
الإمارات العربية المتحدة 2.3% 3.9%

ونلاحظ هنا أن للجزيرة نت وللعربية نت أقساماً نشطة باللغة الإنكليزية الآن، ومن هنا دخول قراء غير عرب، أو غير ناطقين بالعربية على الخط.  ويبدو أن الصينيين يفضلون الجزيرة على العربية نت، حيث يحتل موقع العربية نت المرتبة 6447 في الصين، بينما يحتل موقع الجزيرة نت المرتبة 739 في الصين، بفارق عدة آلاف مرتبة.  أما في الولايات المتحدة، فيحتل موقع الجزيرة نت المرتبة 1428، بينما يحتل موقع العربية نت المرتبة 4752.  وفي ألمانيا يحتل موقع الجزيرة نت المرتبة 1243، بينما يحتل موقع العربية نت المرتبة 3331، فلا شك أن الجزيرة الإنكليزية لعبت دوراً رئيسياً في الحفاظ على تقدم موقع الجزيرة نت عالمياً على العربية، وليس الأمر متعلقاً بالقارئ العربي فحسب.

لكن تبقى الكتلة الأساسية لقراء الموقعين من العرب، خاصة من الدول العربية التي تضم ملايين مستخدمي النت مثل مصر والسعودية، مع العلم أن ثمة جاليات عربية معتبرة في الولايات المتحدة وألمانيا، اللتين تقعان ضمن النسب الأولى لقراء الموقعين.  ويبقى القراء السعوديون من أكبر نسب قراء الجزيرة نت بين القراء العرب، بالرغم من عدم احتلال الجزيرة نت المواقع الأكثر تقدماً في السعودية.  أما الضفة وغزة، فربما يعود خروجها من الحلبة للإغلاق المتكرر لغزة وانقطاع الكهرباء عنها، مما يعيق وصولها للإنترنت، من بين الكثير من الأشياء الأخرى.

الموضوعات المرتبطة

خطوة ريما خلف مشاكَسة رسمية عربية من تحت السقف

لا يمكن فهم ما قامت به ريما خلف من كشف لـ"العنصرية الصهيونية" في "المحافل الدولية"، بمعزل عن توجهات النظام الأردني، خصوصاً بعدما خرج الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ووزير الإعلام محمد [...]

في الفرق ما بين الإرهابي التكفيري والمقاوِم الوطني:

من المؤسف أن نضطر لتبيان الفروق بين الإرهابي التكفيري والمقاوِم الوطني، لكن صور التفجيرات العشوائية وقطع الرؤوس والتفنن في أساليب القتل واستباحة ال والأوطان، والخطاب الطائفي المسعور، [...]

مشروع لربط الكيان الصهيوني بسكك حديدية مع الدول الخليجية عبر الأردن

  في شهر تشرين أول 2016 أعلن الكيان الصهيوني عن تدشين خط سكة حديد بيسان-حيفا بتكلفة مليار دولار، الذي كان جزءاً من سكة حديد الحجاز قبل 112 عامأً، وقال بوعز تسفرير، المدير العام لشركة قطارات [...]

قراءة في قرار ترامب بمنع مواطني ست دول عربية وإيران من دخول الولايات المتحدة

زعم إدارة ترامب أنها حظرت مواطني سورية والعراق واليمن وليبيا والصومال والسودان وإيران من دخول الولايات المتحدة لمنع الإرهاب  يصعب أن يصدقه أي متابع عاقل بالنظر إلى أن: معظم تلك الدول (ما [...]

هراء تسووي وتطبيعي في مسودة الدستور الروسي الجديد

بالإضافة إلى نزع عروبة سورية، وتكريس نظام تمثيلي يقوم على المحاصصة الطائفية والمناطقية، يبدو أن مسودة الدستور الروسي الجديد مخترقة صهيونياً.  لاحظوا المادة الثامنة من ذلك الدستور كما [...]
2017 الصوت العربي الحر.