ميردوخ يسعى للاستيلاء على ثاني أكبر صحيفة في الولايات المتحدة

March 8th 2010 | كتبها

ميردوخ يسعى للاستيلاء على ثاني أكبر صحيفة في الولايات المتحدة

د. إبراهيم علوش

تقول أنباء صحفية أن روبرت ميردوخ، أحد الملوك غير المتوجين للإعلام العالمي، على وشك الاستيلاء على مؤسسة داو جونز، التي تنشر صحيفة الوول ستيرت جورنال، ثاني أكبر صحيفة في الولايات المتحدة وأول صحيفة مالية واقتصادية في العالم.  وتعتبر داو جونز أهم مؤسسة لنشر المواد المالية والاقتصادية في العالم، ويبدو أن ميردوخ على وشك أن يضع يديه عليها مقابل خمسة مليارات من الدولارات، مما يجعل إمبراطوريته الإعلامية العالمية، وهي بالأصل واحدة من حفنة احتكارات إعلامية عالمية، أكبر حجماً وأكثر قدرة على صياغة الرأي العام مما هي الآن، كما كانت مثلاً عندما انطلقت عشرات الصحف العالمية التي يملكها ميردوخ لتعبئة الرأي العام وتحريضه على غزو العراق وتدميره في ربيع عام 2003.  وما يلي محاولة لفهم أهمية هذه الخطوة في سياق عالم الصحف اليومية في الولايات المتحدة الأمريكية:

وترتبط الصحف الأمريكية اسماً وانتماءً بالمدن التي تحمل اسمها.  فلو نظرت إلى أسماء آلاف الصحف اليومية الصادرة في الولايات المتحدة ستجد اسم مدينة ما، كبيرة أو صغيرة أو متوسطة، من ضمن عنوانها.  وبعض تلك الصحف، مثل النيويورك تايمز والواشنطن بوست واللوس أنجلوس تايمز والسان فرنسيسكو كرونيكل والهيوستن كرونيكل وغيرها كثير يرتبط أساساً بالمدن التي تحمل اسمها مثل نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وهيوستن.

وتشذ عن القاعدة الصحيفة الأولى في الولايات المتحدة وهي صحيفة اليو أس إيه تودي USA Today (الولايات المتحدة اليوم)، وتقدر مبيعاتها بحوالي مليونين ونصف مليون عدد يومياً، وهي صحيفة شعبية نوعاً ما لا تحتوي الكثير من المواضيع المتخصصة أو المعالجات المعمقة، مثل النيويورك تايمز والواشنطن بوست وغيرها من الصحف المرموقة، غير أنها لا تنحدر إلى مستوى الإسفاف والاتجار بالفضائح وتحويل الخبر إلى تسلية الذي ميز صحف واسعة الانتشار مثل النيويورك بوست New York Post ونيويورك دايلي نيوز New York Daily News وجميعها من بين الصحف العشرة الأولى في الولايات المتحدة.

وتأتي في المقام الثاني بعد صحيفة يو أس إيه تودي من حيث المبيعات اليومية صحيفة وول ستيرت جورنال Wall Street Journal  المرموقة التي تبيع أكثر من مليوني نسخة يومياً في الولايات المتحدة فقط.  وقد تأسست الوول ستريت جورنال قبل قرن ونيف في 8/7/1889، وهي تعتبر أهم صحيفة يومية في مجال المال والأعمال والاقتصاد، بالرغم من احتوائها على عدد لا بأس به من الصفحات التي تغطي الشؤون المحلية والدولية والثقافية وغيرها من وجهة نظر رجل الأعمال أو الرأسمالي الأمريكي.

وتسمى صحيفة وول ستريت هكذا نسبةً إلى شارع وول في منطقة منهاتن في مدينة نيويورك الذي يضم بعض أهم معالم الرأسمالية الأمريكية مثل بورصة نيويورك، وبرجي التجارة العالميين (سابقاً! : )

فصحيفة وول ستريت لا تعتبر صحيفة مدينة فحسب، كغيرها من الصحف اليومية الأمريكية، بل المنبر اليومي للرأسماليين الأمريكيين، وبالتحديد لقطاعه المصرفي والمضارب.

وتصدر من صحيفة وول ستريت نسخاً خاصة في كلٍ من آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وغيرها.  وتملك صحيفة وول ستريت شركة داو جونز Dow Jones التي تملك أيضاً مجموعة من الصحف والمجلات المهمة مثل أسبوعية بارونز Barron’s التي تغطي المال والأعمال عالمياً، وشهرية فار إيسترن إيكونوميك ريفيو Far Eastern Economic Review وغيرها، كما أن شركة داو جونز تشتهر بنشرها لمجموعة من مؤشرات أسعار الأسهم في القطاعات الرئيسية من الاقتصاد الأمريكي المعروفة باسم مؤشرات داو جونز، وأهمها مؤشر أسعار داو جونز الصناعي الذي يضم معدل أسعار أسهم أهم 30 شركة مساهمة أمريكية.

وتملك أغلبية أسهم شركة داو جونز صاحبة صحيفة الوول ستريت جورنال عائلة بانكروفت Bancroft، وقد بلغت مبيعات شركة داو جونز عام 2006 فقط حوالي مليار وثمان مئة مليون دولار.

ويمكن أن نستعين بالجدول أدناه لفهم خريطة الصحف الأمريكية من حيث سعة الانتشار، وموقع صحيفة الوول ستريت جورنال فيها، بناء على إحصائيات مبيعات أول 150 صحيفة أمريكية أصدرتها مؤسسة متخصصة كما جاءت على الرابط التالي:

http://www.accessabc.com/reader/top150.htm

مبيعات أول عشر صحف أمريكية حسب إحصاء نشر يوم 16/3/2007:

الاسم بالعربية

المبيعات اليومية

الاسم بالإنكليزية

يو أس إيه تودي

2,549,252

USA Today

وول ستريت جورنال

2,047,127

Wall Street Journal

نيويورك تايمز

1,623,697

New York Times

لوس أنجلوس تايمز

1,172,005

Los Angelos Times

دنفر بوست/ روكي ماونتن نيوز

1,039,340

Denver Post/ Rocky Mountain News

تشيكاغو تريبيون

937,907

Chicago Tribune

واشنطن بوست

930,619

Washingtom Post

نيويورك دايلي نيوز

780,196

New York Daily News

نيويورك بوست

708,561

New York Post

هيوستن كرونيكل

692,586

Houston Chronicle

وهناك من بين المختصين من يجادل بأن المبيعات اليومية للصحف الورقية لا تعبر بدقة كافية عن قوة الصحيفة ونفوذها، ولذلك نشرت جمعية الصحف الأمريكية دراسة في 3/10/2005 تظهر مدى سعة انتشار الصحيفة بناءً على مدى تناقلها للأيدي بعد بيعها، وحجم الجمهور اليومي لموقعها على النت، وليس فقط بناءً على مبيعاتها الورقية اليومية التي لا تعبر بالضرورة عن عدد قرائها، واعتماداً على تلك الدراسة، التي تهم شركات الإعلانات بقدر ما تهم مالكي الأسهم فيها، فإن مدى انتشار الصحف السبعة الأولى في الولايات المتحدة تمكن معرفته من خلال الجدول التالي حتى شهر آذار/ مارس 2005:

الصحيفة

مبيعاتها اليومية

قراؤها يومياً

زوار موقعها يومياً

يو أس إيه تودي

2،3 مليون نسخة

7،1 مليون قارئ

9،7 مليون زائر

وول ستريت جورنال

2،1 مليون

5،1 مليون

2،5 مليون

نيو يورك تايمز

1،1 مليون

5،0 مليون

12،8 مليون

لوس أنجلوس تايمز

0،9 مليون

2،4 مليون

4،3 مليون

واشنطن بوست

0،8 مليون

1،8 مليون

7،8 مليون

نيويورك دايلي نيوز

0،7 مليون

2،7 مليون

2،1 مليون

نيويورك بوست

0،7 مليون

2،1 مليون

1،4 مليون

ونرى بوضوح من الجدول أعلاه أن الوول ستريت جورنال تبقى ثاني أقوى صحيفة حتى لو حسب عدد القراء بعدد المرات الذي تتناقل الصحيفة الأيدي، بالرغم من القدم النسبي للأرقام هنا (2005)، ولكن ليس بعدد زوار موقع الصحيفة على النت الذي يضعها في المرتبة الخامسة.

ويظهر تقرير أخر نشر في 30/4/2007 أن مبيعات الصحف في الولايات المتحدة بشكل عام في انخفاض، إلا الصحف الرئيسية الأولى، التي تظهر مبيعاتها زيادات محدودة.  فالاتجاه العام لسوق الصحف في الولايات المتحدة هو التمركز والاحتكار، وزيادة الحصة السوقية للصحف الرئيسية.  ولكن ليس هذا فحسب، فهناك تمركز عالٍ للملكية ضمن الصحف الرئيسية، كما رأينا من مثال شركة داو جونز أعلاه، وامتلاكها لمجموعة من الصحف والمجلات الرئيسية.

وقد دخل على خط الصحف الرئيسية الملياردير الأسترالي الأصل روبرت ميردوخ الذي يملك فيما يملكه قناة فوكس نيوز الإخبارية وصحيفة التايمز اللندنية وشركة أفلام تونتيث سنتشري فوكس Twentieth Century Fox، بالإضافة إلى صحيفتين من العشرة الأولى في الولايات المتحدة وهما النيويورك بوست (0،7 مليون نسخة) والدنفر بوست (أكثر من مليون نسخة).

مبيعات إمبراطورية روبرت ميردوخ الإعلامية بلغت في السنة المالية المنتهية في شهر 6/حزيران/ يونيو 2006 أكثر من خمسٍ وعشرين مليار دولار، وقد بلغ عدد موظفي شركته نيوز ميديا News Corporation خلال نفس العام أكثر من 47 ألف عامل وموظف.

المهم، في 1 أيار/مايو 2007، قدم روبرت ميردوخ عرضاً لشراء شركة داو جونز التي تصدر صحيفة الوول ستريت جورنال، ثاني أكبر صحيفة في الولايات المتحدة.  وقد قوبل هذا العرض بشراء داو جونز مقابل خمسة مليارات دولار بالاحتجاج والرفض في البداية، خاصة من العاملين في صحيفة وول ستريت، أساساً بسبب الخوف على استقلالية وموضوعية أهم منبر صحفي للرأسمالية ألأمريكية ونزعة ميردوخ المعروفة لتوظيف وسائل الإعلام التي يملكها في تحقيق أجندته السياسية الشخصية.  ولكن عائلة بانكروفت، التي رفضت العرض في البداية، راحت تفاوض ميردوخ على مدى أسابيع طوال حول تفاصيل صفقة البيع المقترحة، محاولةً وضع شروط تضمن استقلالية الوول ستريت جورنال.

وقد أضرب محررو وموظفو الوول ستيريت حورنال إضراباً جزئياً يوم 28/6/2007 احتجاجاً على احتمالية بيع الوول ستريت لميردوخ، التي اعتبروها خطراً على سمعة الصحيفة.  ولو تمت هذه الصفقة، فإنها ستجعل ميردوخ مسيطراً على ثلاثة من أهم عشرة صحف يومية في الولايات المتحدة.  والوول ستريت بالذات ليست صحيفة شعبية مثل النيويورك بوست أو صحيفة إقليمية محلية مثل الدنفر بوست اللتين يملكهما ميردوخ، بل تمثل السيطرة عليهما سيطرة على أهم منبر صحفي للرأسمالية الأمريكية، وهو ما يعني فرض أجندة ميردوخ الشخصية على الحوار الدائر فيها، وبالتالي على القرار السياسي في البلاد.

ويبدو أن الصفقة على وشك أن تبرم، وأن المعارضة في عائلة بانكروفت في خفوت حسب مواقع مختلفة على النت، وأن صيغة ما قد تم التوصل إليها بالنسبة لاستقلالية صحيفة الوول ستريت جورنال ليست واضحة بعد.  وكل ما سبق، سواء أبرمت الصفقة أم تعثرت في اللحظة الأخيرة، يظهر بشكل أو بأخر مدى هيمنة الاحتكارات المالية على صناعة الإعلام في الولايات المتحدة، وبالتالي الإعلام العالمي، وهو الأمر الذي لا بد أن ينعكس بالضرورة على أجندة هذه الوسائل وتوجهاتها السياسية، خاصة بالنسبة لميردوخ المعروف بنزعاته الصهيونية المتطرفة والذي تدور شبهات كثيرة حول أصوله اليهودية.

إمبراطورية روبرت ميردوخ الإعلامية وجذوره اليهودية

د. إبراهيم علوش

تسيطر على الإعلام العالمي، والأمريكي بالأخص، خمس أو ست تروستات، أو كتل، رئيسية، تعود جميعها إلى يهود في الملكية والإدارة، إلا إمبراطورية روبرت ميردوخ الإعلامية التي كانت تساق دوماً كمثال على كتلة مالية تسيطر على وسائل إعلام عالمية كبرى ولا ترتبط ملكيتها باليهود.  ولكن هل صحيح أن روبرت ميردوخ (تكتب Rupert Murdoch)، الأسترالي الأصل، ليس يهودياً، أم أنه يخفي جذوره اليهودية لسببٍ ما؟

حسب عدة مواقع على النت، فإن والدة ميردوخ، واسمها أليزابيث جوي غرين Elisabeth Joy Greene، هي ابنة الثري اليهودي روبرت غرين Rupert Greene، وأن أبا روبرت ميردوخ، واسمه كيث ميردوخ  Keith Murdoch، كان يعمل مراسلاً لصحيفة بريطانية في استراليا بأجر قليل جداً حتى تزوج من أليزابيث والدة روبرت ميردوخ عام 1928 ليكون ثروة العائلة بعدها في مجال ملكية الصحف ليرثها ويوسعها ابنه روبرت من بعده إلى إمبراطورية إعلامية عظمى.  وتضيف نفس المصادر أن روبرت ميردوخ سمي كيث على اسم أبيه عندما ولد عام 1931، ولكنه غير اسمه الأول لاحقاً على اسم جده من أمه اليهودية.

وهناك مواقع أخرى على النت تكذب ادعاءات انتساب والدة روبرت لليهودية.  لكن الشيء  المؤكد هو أن المعلومات عن أصول عائلة ميردوخ قليلة جداً وأن والد روبرت ميردوخ كان مراسلاً صحفياً بأجر شديد التواضع حتى ارتبط بعائلة غرين، وأن والدة ميردوخ هي أليزابيث غرين فعلاً، ولكن لا معلومات أكيدة بأنها يهودية فعلاً، ونعرف حسب الدين اليهودي أن قضية من هو اليهودي موضع خلاف شديد، سوى أن الأكثر تشدداً بين الحاخامات يرون اليهودي من كانت أمه يهودية…

وبالرغم من هذا الجدال حول الجذور اليهودية لروبرت ميردوخ، فإن سلوكه ومواقفه وتوجهاته جعلته تاريخياً أكثر يهودية من اليهود.  فقد بقي لفترة طويلة محسوباً على المحافظين الجدد، واستخدم وسائل إعلامه للترويج لأجندتهم السياسية، وكان من أشد أنصار العدوان على العراق، ناهيك عن تعصبه الأعمى لا لدولة “إسرائيل” فحسب، بل لليكود، ويعتبر بنيامين نتنياهو من الضيوف الدائمين لقناة فوكس نيوز التي أنشأها روبرت ميردوخ لتنافس قناتي السي أن أن CNN  الأمريكية، والبي بي سيBBCالبريطانية، اللتان يعتبرهما ميردوخ أكثر ليبرالية مما يجب.

وقد وجدت على أحد المواقع على النت القصة التالية عن تعصب ميردوخ للصهيونية من أحد مراسلي التايمز The Times البريطانية التي يملكها ميردوخ: “كان مدراء الصحيفة يخافون من استفزازه [أي استفزاز ميردوخ] إلى درجة لا تصدق.  فعندما حققت سبقاً صحفياً صغيراً بتعقب ومقابلة وتصوير تلك الوحدة في الجيش الإسرائيلي التي قتلت محمد الدرة، الصبي ذا الاثني عشر عاماً الذي التقطت لحظة موته على الكاميرا، والذي أصبحت صورته أيقونة للنزاع، طلب مني رؤسائي أن أقدم مادتي عن الوحدة الإسرائيلية للصحيفة “بدون ذكر الولد الميت” كما قالوا… وبعد تلك المحادثة، بت غير قادرٍ على الكلام، فاستقلت من الصحيفة”.

لا تعليق!

وهناك في الغرب من ينتقد ميردوخ من منظور إعلامي أساساً لأنه انحط بمستوى الصحافة والإعلام من خلال “النقلة” التي أدخل فيها الجنس والفضائح كتسلية للقراء في الأسبوعيات الشعبية Tabloids في استراليا وبريطانيا والولايات المتحدة وغيرها.  وقد كان هذا “التكتيك الإعلامي” مربحاً جداً بالنسبة له، وعنصراً أساسياً في بناء إمبراطوريته الإعلامية والمالية (مثلاً، كان تعويض طليقته الثانية عام 1999 حوالي  مليار وسبعمئة مليون دولار).

بالرغم من ذلك، دعم روبرت ميردوخ بقوة الاتجاه المحافظ في الولايات المتحدة (الجمهوريين)  وبريطانيا (المحافظين) خلال الثمانينات، وكان صديقاً للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان ومتحالفاً مع مرغاريت تاتشر، ومن المعروف أن ريغان وتاتشر بدأ في عهدهما التحول في الغرب باتجاه سياسة خارجية أكثر عدوانية، وسياسة داخلية تقوم على تخفيض الضرائب للأغنياء وشطب برامج الدعم للفقراء والطبقة الوسطى.  كما أن وسائل إعلامه ساعدت جون ميجور في بريطانيا في تحقيق نصره الانتخابي عام 1992، ولكنه خلال التسعينات تحول إلى دعم توني بلير من حزب العمال البريطاني الذي كان قد تحول إلى اليمين في الكثير من القضايا.   كما أن ميردوخ استضاف حفلة لجمع التبرعات لترشح الديموقراطية هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، لانتخابات الرئاسة الأمريكية، مع أن صحيفة نيويورك بوست New York Post التي يملكها ميردوخ عارضت ترشيح كلينتون لمجلس الشيوخ عن نيويورك عام 2000.

باختصار، هذا الرجل يملك القدرة على صناعة الرأي العام الدولي، ويمول مجموعات لا تظهر صلة بينها، من بعض المسيحيين المتصهينين إلى أحد معاهد المؤرخين المراجعين إلى غيرهم، ويخفي جذوره اليهودية على ما يبدو، وفي عام 2003، دأبت 175 صحيفة رئيسية يملكها في الغرب، ناهيك عن وسائل إعلامه الأخرى، على التحريض على شن العدوان على العراق.

وكان ميردوخ قد حصل على الجنسية الأمريكية عام 1985 ليتجاوز القانون الأمريكي الذي يمنع غير الأمريكيين من امتلاك محطات تلفزيونية في الولايات المتحدة…

الموضوعات المرتبطة

طلقة تنور 34

المجلة الثقافية للائحة القومي العربي... عدد 1 آذار 2017   هل ما تزال الوحدة العربية حلّاً صالحاً؟/ صالح بدروشي   صعود اليمين الشعبوي في الغرب: حركة تصحيح ضمن النسق الإمبريالي؟/ إبراهيم [...]

طلقة تنوير 33 – عدد 1 شباط 2017

طلقة تنوير 33   المجلة الثقافية للائحة القومي العربي... عدد 1 شباط 2017   ما هو الشرط التاريخي الأهم لإعادة إحياء التيار القومي؟/ إبراهيم علوش   العصر الجينومي والتلاعب بالهويات/ فؤاد [...]

طلقة تنوير 32: حروب الجيل الرابع

  المجلة الثقافية للائحة القومي العربي... عدد 1 كانون ثاني 2017   كلمة العدد: حروب ما بعد الحداثة/ بشار شخاترة الحرب بالوكالة/ محمد العملة حروب جيل رابع، أم ثورات مضادة معاصرة؟/ إبراهيم [...]

طلقة تنوير 31: التكفير

المجلة الثقافية للائحة القومي العربي... عدد 1 كانون أول 2016   كلمة العدد: التكفير كأداة سياسية/ بشار شخاترة مؤتمر غروزني/ علي بابل السلفية الوهابية التقليدية: قراءة في الشكل [...]

طلقة تنوير30: موقفنا من “الشرعية الدولية” والقانون الدولي

  المجلة الثقافية للائحة القومي العربي... عدد 1 تشرين ثاني 2016   كلمة العدد: القانون الدولي بين قوة القانون وقانون القوة/ بشار شخاترة عشرة قرارات "أمميّة" عن الصّراع العربيّ-الصّهيونيّ/ [...]
2017 الصوت العربي الحر.