بيان جمعية مناهضة الصهيونية حول زيارة نتنياهو السرية لعمان: لا للتطبيع الرسمي الاردني مع العدو الصهيوني

January 1st 2013 | كتبها

 

http://nozion.net/?p=1310

تتواتر منذ أيام أنباء عن زيارة سرية قام بها بنجامين نتنياهو، رئيس حكومة دولة العدو، إلى الأردن، حيث التقى مع الملك عبدالله الثاني.  ولم ينف الاستاذ سميح المعايطة، وزير الإعلام والاتصال الأردني، في مؤتمره الصحفي في 30/12/2012، حدوث مثل هذه الزيارة، كما لم ينفها أي مصدر رسمي حتى تاريخ صدور هذا البيان.

وإننا في جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ندين هذه الزيارة من حيث المبدأ، وندين استقبال نتنياهو في عمان سواء بشكل رسمي أو غير رسمي، علني أو سري، خاصة في ظل تصاعد مشاريع الاستيطان الصهيونية في الضفة الغربية عامة، والقدس خاصة، وفي ظل تكشف المزيد والمزيد من النوايا والمخططات العدوانية الصهيونية ضد فلسطين والأردن.

إن العلاقة التطبيعية مع عدو تشكل غطاءً سياسياً له وموافقةً عمليةً على ما يقوم به ضدنا، سواء تناولت الزيارة موضوع الأسلحة السورية، على ما زعمت بعض المصادر الإعلامية، أو قضية الكونفدرالية الثلاثية بين السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية والكيان الصهيوني، على ما زعمته مصادر أخرى.  ففي الحالة الأولى يتعلق الأمر بالتآمر على دولة عربية مجاورة والاتفاق على التدخل فيها، وفي الحالة الثانية يتعلق الأمر بتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن.

ولا يقلل من هذه المخاطر القيام بأعمال خيرية في فلسطين أو إرسال “قافلة خير” هناك… بل يغطي الخير القليل على الشر الكثير.

وننوه بالأخص أن زيارة نتنياهو لا تأتي بلا سياق، بل لعلها ترتبط بما نشرته صحيفة عربية معروفة يوم 31/12/2012 عن تسهيل دوائر أردنية معينة للقاءات بين ضباط سوريين منشقين ومسؤولين “إسرائيليين”، كانوا يدخلون الكيان الصهيوني عن طريق الأردن، كجزء من التحضيرات لاحتمالات التدخل الأمريكي-الصهيوني المباشر في سورية.

أخيراً، ننوه لما نشره موقع إخباري أردني محلي يوم 1/1/2013 عن تفاوض ما بين المالكين الكنديين لشركة البوتاس الأردنية وبين الكيان الصهيوني لشراء حصة الشركة الكندية من قبل جهات صهيونية.

وعليه فإننا نحذر من خطورة التطبيع مع العدو الصهيوني على الأمن الوطني الأردني، وعلى البنية التحتية للاقتصاد الأردني، وعلى أمن الإقليم برمته، وهو ما لا يمكن إلا أن ينعكس على استقرار الأردن.  فزيارة نتنياهو ليست زيارة ودية على الإطلاق، واللقاء به في عمان يمثل فعلياً قبولاً ومشاركةً بالمشاريع الصهيونية، وهو ما لا يمكن أن يرضى به أي وطني شريف.

جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية

عمان 1/1/2013

 

للمشاركة على صفحة جمعية مناهضة الصهيونية على الفيسبوك:

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=119960848172326&set=a.117281655106912.23229.117138758454535&type=1

الموضوعات المرتبطة

لائحة القومي العربي: العدو الصهيوني طرفٌ مباشر في الأزمة السورية والوقوف ضد سورية اصطفافٌ معه  

باستهداف مواقع قرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم الخميس بعدة صواريخ صهيونية انطلاقاً من هضبة الجولان العربية المحتلة، يجدد العدو الصهيوني اصطفافه إلى جانب العصابات التكفيرية المسلحة في [...]

بيان لائحة القومي العربي حول العدوان الأمريكي الصاروخي على قاعدة الشعيرات في حمص

على عكس الهجمات العسكرية الأمريكية السابقة على الدولة العربية السورية، جاء هجوم اليوم بعشرات صواريخ الكروز على قاعدة الشعيرات الجوية في حمص سافراً وواضحاً في استهدافه للقوة الجوية والبنية [...]

كتاب جديد: نقد الرِدة عن المشروع القومي

صدر في عمان اليوم كتاب "نقد الردة عن المشروع القومي: مقاربة جذرية للوحدة والعروبة والنهضة" عن دار ورد للنشر والتوزيع متضمناً تسعة فصول ومقدمة لعدد من المؤلفين في 245 صفحة من القطع المتوسط.  [...]

التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر بوابة “المعارضة السورية”

تشهد العلاقات بين ما يسمى "المعارضة السورية"، من جهة، والكيان الصهيوني، من جهةٍ أخرى، تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، أو أن الكيان قرر كشف الغطاء عن تلك العلاقات لتعميق الاختراق التطبيعي [...]

لائحة القومي العربي: عروبة سورية خط أحمر لا يمس

  الثابت الأول من الثوابت القومية كما نصت عليها أدبيات لائحة القومي العربي هو: عروبة كل الأرض العربية من سبتة ومليلة حتى الأحواز، ومن الإسكندرون حتى صحراء أوغادين، عليه نؤكد أن المساس [...]
2017 الصوت العربي الحر.